قائمة الزوار

 

بياناتك كتالي لجهازك ومكانك


صوت الجميع

لا يوجد


روابط سريعهـ


ساعه و تاريخ


ماذا تعرف عن الزئبق الأحمر ؟ مع مقطعين فيديو

حير العلماء وبيعت زجاجة منه بـ 27 مليون دولار
الزئبق الأحمر بين استخراج كنوز الأرض والانشطار النووي



ينتشر بين الكثير من أوساط الناس وجود كميات كبيرة من الكنوز القديمة المدفونة تحت الأرض وأنها محروسة من الجن وقد شاع بينهم أيضاً قدرة الدجالين والمشعوذين على استخدام الجن في استخراج هذه الكنوز . وقد ارتبطت هذه الاعتقادات بـ " الزئبق الأحمر " الذي يؤكد البعض قدرته الهائلة على تسخير الجان لاستخراج هذه الكنوز وسرقة الأموال من خزائن البنوك ، وظهر تبعاً لذلك ما سمي بـ " التنزيل " وهو ما يمارسه الدجالون والمشعوذون من تنزيل الأموال المسروقة للزبون عن طريق استخدام الجن ..
وفي هذه الحلقة نقف بكم على حقيقة " الزئبق الأحمر" وعلاقته باستخراج الكنوز ، ونقدم لكم تجربة مشعوذ تاب إلى الله كانت له تجارب في هذا المجال ، ونعرض لكم بعض قضايا النصب والاحتيال التي مارسها البعض لترويج الزئبق الأحمر ، ونقدم لكم في النهاية رؤية شرعية حول هذا الأمر .. من خلال هذه الحلقة المثيرة والمليئة بالحكايات الغريبة عن الزئبق الأحمر واستخراج الكنوز .

حـقـيـقـة الـزئـبـق الأحـمـر

وللتعرف على حقيقة " الزئبق الأحمر " نذكر لكم هذه الحادثة : فقد وقع بين أيدي المحقق الصحفي البريطاني " غوين روبرتس " تقرير أعد لعناية " يوجيني " وزير الخارجية الروسي الذي كان وقتئذ على رأس جهاز الاستخبارات الروسية ، عن حقيقة مادة الزئبق الأحمر .
وقد ذكر ذلك التقرير أن ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي بدأ بإنتاج هذه المادة عام 1968م في مركز " دوبنا " للأبحاث النووية ، وأن الكيماويين المتخصصين يعرفون هذه المادة بهذا الرمز ( H925 B206 ) وهي مادة تبلغ كثافتها ( 23 ) جراماً في السنتيمتر المكعب . وقد أحدثت هذه الدرجة الفائقة من الكثافة بلبلة في عقول العلماء الغربيين ، إذ أنها أعلى من درجة كثافة أي مادة معروفة في العالم ، بما في ذلك المعادن النقية .. ومن المعروف أن كثافة الزئبق المستخدم في قياس درجات الحرارة تبلغ (6,13 ) جراماً في السنتيمتر المكعب ، فيما تبلغ كثافة البلوتونيوم النقي أقل قليلاً من (20) جراماً في السنتيمتر المكعب الواحد . ويعتبر الزئبق الأحمر من المواد النادرة جداً وثمنه قد يصل إلى ملايين الدولارات .
وقصة الزئبق الأحمر ارتبطت قديماً وحديثاً بالجن والشياطين والكنوز . ولكنه في الواقع أخطر من ذلك بكثير خاصة وأنه يدخل مباشرة في صناعة الأسلحة المتطورة ، كما يدخل في صناعة النشاط الذري بمختلف أنواعه . ويؤكد بعض الباحثين في علم الآثار أن هناك بالفعل ما يسمى " الزئبق الأحمر " وهو عبارة عن بودرة معدنية حمراء اللون ذات إشعاع ، لا تزال تستخدم في عمليات ذات صلة بالانشطار النووي ومصدر تصنيعه وتصديره لدول العالم هو بعض دول الاتحاد السوفييتي السابق ، إذ تقوم بعض العصابات بتهريبه من داخل المفاعلات النووية هناك ليباع بملايين الدولارات في بعض دول العالم .

الزجاجة التي أثارت القضية

في بداية الأربعينات من القرن الماضي تم اكتشاف زجاجة تخص أحد كبار قواد الجيش في عصر الأسرة 27 " آمون.تف.نخت " الذي تم تحنيطه في داخل تابوته نتيجة عدم التمكن من تحنيط جده خارج المقبرة بسبب أحداث سياسية مضطربة في عصره .
وقد بدأ الحديث عن الزئبق الأحمر في الأصل بعدما عثر الأثري المصري زكي سعد على سائل ذي لون بني يميل إلى الاحمرار أسفل مومياء " آمون.تف.نخت " قائد الجيوش المصرية خلال عصر الأسرة (27) ولا يزال هذا السائل محفوظاً في زجاجة تحمل خاتم وشعار الحكومة المصرية ، وتوجد داخل متحف التحنيط في مدينة الأقصر . وتعتبر هذه الزجاجة السبب الرئيسي في انتشار كل ما يشاع عن ما يسمى بالزئبق الأحمر المصري . وهذه المقبرة قد وجدت بحالتها ولم تفتح منذ تم دفنها ، وعندما تم فتح التابوت الخاص بالمومياء الخاص بـ " آمون.تف.نخت " وجد بجوارها سائل به بعض المواد المستخدمة في عملية التحنيط وهي عبارة عن ( ملح نطرون ، ونشارة خشب ، وراتنج صمغي ، ودهون عطرية ، ولفائف كتانية ، وترينتينا ) .
ونتيجة إحكام غلق التابوت على الجسد والمواد المذكورة ، حدثت عملية تفاعل بين مواد التحنيط الجافة والجسد ، أنتجت هذا السائل الذي وضع في هذه الزجاجة ، وبتحليله وجد أنه يحتوي على ( 90،86 % ) سوائل آدمية ( ماء ، دم أملاح ، أنسجة رقيقة ) و ( 7،36 % ) أملاح معدنية ( ملح النطرون ) و ( 0،12 % ) محلول صابوني و (0،01 % ) أحماض أمينية ، و ( 1،65 % ) مواد التحنيط ( راتنج ، صمغ + مادة بروتينية ) .
وقد أدى انتشار خبر اكتشاف هذه الزجاجة إلى وقوع الكثير من عمليات النصب والاحتيال منها ما تداولته الصحف قبل عدة سنوات عن تعرض شخصية عربية مرموقة لعملية نصب عندما نصب عليه البعض بيع زجاجة تحتوي على الزئبق الأحمر المصري بمبلغ 27 مليون دولار ، وقد حرر محضر بهذه الواقعة تحت رقم ( 17768 ) إداري قسم جنحة نصب ، بجمهورية مصر العربية . ومن أحدث قضايا الزئبق الأحمر تلك التي أمر اللواء أحمد شفيع مساعد وزير الداخلية المصري لأمن الجيزة بتحويل المتهمين فيها للنيابة للتحقيق معهم . وكانت مباحث الجيزة قد ألقت القبض على طالب اسمه أحمد محمد أحمد ومدرس في مدرسة أوسيم التابع لمحافظة الجيزة اسمه صابر السيد ، وبحوزتهما قارورة تحتوي على الزئبق الأحمر ، زعما أنهما بواسطته استدلا على آثار مدفونة تحت الأرض ، وعثرت المباحث معهما بالفعل على قطع أثرية تنتمي لعصور مختلفة وتقدر قيمتها بسبعة ملايين جنيه إضافة إلى سائل أحمر اللون ، قالا أنه ساعدهما في العثور على الكنز وقالا في التحقيقات أن شخصاً ثالثاً استعمل هذا الزئبق الأحمر في تحضير الجان ، وأن هذا الجان قادهما إلى الآثار المدفونة تحت منزل أحدهما .



اعترافات مشعوذ تائب

حول علاقة الزئبق الأحمر بالجن وباستخراج الكنوز .. يقول حامد آدم وهو مشعوذ تاب إلى الله وتحول إلى داعية ، عن هذه العلاقة : إن تلك حقيقة وإن الجن يطلبون الزئبق الأحمر ، من الإنسان وهو غالي الثمن وقد يصل سعره إلى مئات الألوف بل ملايين الدولارات ، لأن الواحد من الجن يتغذى به ويساعده في إطالة عمره ، ويجعله شاباً ويعطيه قوة ، هذا الزئبق الأحمر لن يكون له أي مفعول على الجان إلا إذا حصل عليه من إنسان . ومن دونه لا يؤثر فيه ، ولهذا يطلب الجان من الدجال والمشعوذ الذي يتعامل معه أن يحضر له هذا الزئبق الأحمر بكميات معينة بقوة ونقاء يصلان إلى ( 93،7 % ) ومقابل هذا يعطي الجان الإنسان أموالاً ضخمة يسرقها من البنوك ومن مطابع العملة في البلدان المختلفة . وقد يخدع الجان الإنسان بأن يعطيه هذا المال لاستخدامه فترة معينة لا تتعدى أسابيع أو أياماً حسب إنفاقه مع حارس المال من الجن والآخرين الجن . وهكذا تتم عمليات " التنزيل " المعقدة وفق اتفاقيات بين الجن والإنسان ، والجن والجن .
ويعترف حامد آدم بأنه قام بهذا العمل لصالح أحد الأشخاص عام 1995 وكانت الكمية ( 800 ) جرام ، وقد نفذت العملية وأحضر الجان لصاحب الزئبق مالاً من فئة الدولار الواحد . ويضيف حامد عن أساليب الشعوذة وتغيير الأشياء إلى مال ويقول إنه كان يحول أوراق الشجر إلى مال وفق تعاويذ معينة ، بعضها لفترة معينة وأخرى لمدة طويلة . وقد سألت الجن مرة من أين يحضر هذه الأموال ، فقال : إنها من كندا من مطبعة العملة لديهم . ويؤكد حامد إن هذا العمل لا علاقة له بالدين أو القرآن . ويعترف أنه تعلم هذا السحر من شيخ هندي قابله في منطقة على الحدود التشادية النيجيرية ، وهو من أشهر الذين يدعون أنهم يعلمون الشخص الكمال أو ما يزعمون أنه التعامل مع الله سبحانه وتعالى والرسول مباشرة . ويستخدم هؤلاء الدجالون أسماء غريبة يدعون أنها سريالية وهي في الحقيقة أسماء لسفهاء الجن الذين يتعاملون معهم ، وحتى يعطي هؤلاء لأنفسهم هالة يدعون أنهم في حضرة روحية .

مغامرات صحفي في عالم السحر


صابر عبد اللطيف**

في أحد المنازل لاستخراج الآثار

يحتاج أي مهتم بعالم السحر والسحرة أن يطلع على هذه المغامرة التي تكشف كثيرا من خبايا هذا العالم الذي يحيطه الغموض والإثارة والخوف. هي مغامرة مثيرة لصحفي مصري تقمص باقتدار شخصية ساحر، وخرج منها بتفاصيل ومعلومات وتجربة لم يكن من المتاح التعرف عليها للكثيرين. استطاع من خلالها الصحفي محمد عبد الله سكرتير تحرير جريدة الأسبوع المصرية، اختراق العالم السري للسحرة، وفك الكثير من جوانب الغموض فيه..."إسلام أون لاين.نت" التقت به لتعرف تفاصيل مغامرته مع العالم السري للسحرة فحكى لنا قصته مع السحر، وقال:

كيف تصبح ساحرا؟

بدأت المغامرة عندما أردت كشف زيف السحرة، فترددت على الكثير منهم متظاهرا بأنني مريض تارة، أو بي مس من الجان تارة أخرى، ومع كثرة التردد عليهم صرت ملما بحركات الساحر وسكناته، وملما بأصول المهنة. خاصة أنني كنت قد اشتريت الكثير من كتب السحر المنتشرة في السوق، وحفظت بعض ما بها من طرائق السحر والشعوذة.

ثم اخترت لنفسي اسما مستعارا أمارس من خلاله مغامرتي كساحر، فاخترت اسما يلقي الرهبة في نفوس سامعيه، وهو: الشيخ محمد بن عبد الله شمس الدين المراكشي من المغرب، وقمت بنشر عدة نبوءات في الصحف المصرية عن أحداث أتنبأ بحدوثها مستخدما عبارات فضفاضة ومستعينا بحس الصحفي في طرح التخمينات، كما أرسلت العديد من البيانات لوسائل الإعلام وعليها توقيعه، ورقم هاتفه كنوع من الدعاية وسط الجمهور.

وكانت المفاجأة أنني تلقيت نحو 350 مكالمة تطلب العلاج والشفاء من الجان، أو حل المشكلات الزوجية، بل واستخراج الآثار وتحويل الجنيهات إلى ملايين أحيانا! فقمت بانتقاء 150 حالة للتعامل معهم، من بينهم سفراء، ورجال أعمال وسياسيون بارزون، وضباط شرطة، وزوجاتهم.

بعدها قمت بعمل ملفات للحالات التي أتعامل معها، بحيث يحتوي ملف كل حالة على بيانات الشخص واسم والدته وزوجته ورقم هاتفه، وشكواه وعمله وثروته، وأصدقائه وكل ظروفه العائلية. وعندما كانت تأتيني السيدة كنت أسألها عن كل شيء عن زوجها وتعاملاته وكذلك صديقاتها ووظائف أزواجهن ومشاكلهن، كما قمت أحيانا بالتحري عن المتردد أو المترددة عليَّ بشخصي كصحفي بدون تنكر، فلما تعود السيدة أو الرجل، أقوم بعرض كل مشاكله عليه فيدهش ويصدق أنني صاحب بركات فعلا و"سري باتع"... وعرض علي بعضهم أموالا فرفضتها بحجة أنني أمارس السحر لوجه الله!

وكيف تتحايل على عجزك؟

وفي أحيان أخرى فشلت في علاج المريض فطلبت طلبات غريبة مثل شراء بخور الزنكموش، وبالطبع يعجز المريض عن شراء البخور لأنه لا يوجد بخور بهذا الاسم أصلا، ثم أدعي أن الجان لن يحقق طلباتنا إلا بتحقيق هذه الطلبات المستحيلة. وبهذا أخرج من المأزق الذي كان يتكرر كثيرا، والغريب أن بعض الحالات شُفيت بالإيحاء، وأصبحوا يؤمنون بأنني صاحب "سر باتع"، وهو ما أسخر منه أصلا.

ومن الحالات الغريبة التي قابلتني: حضر إليَّ رجل أعمال يطلب تحويل 250 ألف دولار إلى 10 ملايين جنيه مصري، فوعدته بذلك، وعندما عاد في المرة الثانية أبلغته بأن الجان طلب نوعا من البخور غير موجود إلا في إيران. وذلك لتعجيزه وحتى لا ينكشف أمري ويعتقد أنني فشلت في ذلك.

كما اتصل بي من يطلب استخراج الآثار طبقا للخرافة القائلة بأن "الشيخ" المتصل بالجن بمقدوره فك الرصد، أي أن الجان "محبوس" لحراسة الآثار المصرية القديمة من 7 آلاف سنة، وأن الجن يحتاج للزئبق الأحمر كي يسترد عافيته ويستخرج الآثار من باطن الأرض. وحقيقة الأمر أن الساحر يحدد مكان الآثار عن طريق أصدقائه من مفتشي الآثار وأمناء مخازن الآثار، ويقوم باستخراج الآثار مقابل الحصول على ثلث ثمنها، وثلث لصاحب الأرض المستخرج منها الأثر، وثلث للمهرب، وقد طلب مني بعض الأهالي استخراج الآثار من منازلهم، وبالفعل قمت بالحفر في منازلهم، وأخبرتهم أن استخراج الآثار يحتاج لأكثر من جلسة للتعزيم وتحضير الجان، ولكن لم أعد ثانية.


الصحفي في أحد البيوت يتظاهر بتحضير العمل

لقاء مع ساحر

وفي أثناء المغامرة اتصل بي أحد الدجالين المجاورين لمشهد السيدة زينب بالقاهرة، لمشاهدة أعماله، ودخلت إلى حجرته المظلمة بهيئة الشيخ المراكشي المزيف، فوجدت امرأة تطلب حل مشكلتها، فقام الساحر بإحضار إناء به ماء، ولصق مادة الشمع الأحمر بغطاء الإناء بحجة أن الشمع الأحمر يستدعي الجن لإحضار العمل، في حين أنه يخفي تحته "العمل"، ودعا المرأة إلى مشاهدة الإناء بنفسها للتأكد من خلوه من أي أعمال، ثم وضع الغطاء على الماء، وأشعل النار تحت الإناء حتى يغلي الماء، ويذوب الشمع الأحمر بفعل الحرارة ويسقط العمل في الإناء، ويطلب من المرأة رفع الغطاء لترى "العمل" أمامها.

فأردت أن أكشف حيلته، وبعصا في يدي كسَّرت بعض الأشياء الموجودة داخل الحجرة، فشتت انتباه الساحر، فوضعت يدي بسرعة في الإناء وأخذت العمل، ولما طلب الساحر من المرأة رفع الغطاء لم تجد شيئا سوى الماء، فادعى أن الخادم (من الجن) نصراني وأنه يعانده، وسيحاول مرة أخرى، ثم عاود الساحر عزائمه مرة أخرى، وفي هذه المرة ادعيت أنني أكلم الجان، وأصدرت أصواتا غريبة، ثم ارتميت على الأرض وأحدثت ارتباكا في الحجرة، حتى تمكنت من إلهاء الساحر وسرقة العمل من الإناء، فلما طلب من المرأة كشف الغطاء لم تجد شيئا للمرة الثانية.

فاغتاظ مني قائلا بلهجة تهديدية: فيه إيه يا شيخنا؟!! فرددت عليه: عذرا يا شيخ فلقد حدث تداخل في الاتصال معي من الجان الخاص بك. فأمر الساحر بإخراج المرأة من الحجرة، ثم هددني قائلا: ماذا تريد بالضبط؟! فعرفته بهويتي الصحفية، فإذا به ينادي مساعديه وأعطاهم الأوامر بضربي، فهددته بالاتصال بكبار المسئولين، وذكرته بزملائه المشعوذين الذين دخلوا السجن، فامتثل وتركني لحال سبيلي، وهددني بالإيذاء إن أفشيت سره.

وأذكر أنه عقب قيامي بنشر تفاصيل المغامرة اتصل بي الكثيرون من الذين اطلعت على أسرارهم وهددوني بالقتل إذا أفشيت أسرارهم. والطريف في الأمر أن المشعوذين يتعاونون مع الشرطة، ويمدون المباحث بكافة أخبار المترددين عليهم.

اعترافات ساحر تائب

ويكمل الصحفي صاحب المغامرة قائلا: للأسف فإن أغلب المترددين على السحرة والمشعوذين من النساء، كثير من هؤلاء السحرة تخصصوا "سفلي"، أي يأتون الأعمال الحقيرة والقذرة، فيخبرون المرأة أن الجني يريد معاشرتها جنسيا عبر الساحر كشرط لشفائها وتستجيب المرأة، وتحت هذا البند قام الكثير من السحرة بالزنا واغتصاب النساء نيابة عن الجن!!، وهناك فتيات كثيرات فقدن عذريتهن مع السحرة بعد أن يختلي بها في حجرته المظلمة.

ولا يفوت أن نذكر بأن العطارين، وبعض أصحاب المكتبات يعملون على ترويج بضاعة السحرة والمشعوذين، حتى يبيعوا بخورا أكثر، وكتبا أكثر، فيجمعوا بذلك أرباحا طائلة. والدافع الرئيسي لهؤلاء الدجالين والمشعوذين والسحرة هو جمع المال، وكذلك ممارسة الفاحشة مع النساء.

كيف يخدع الساحر ضحاياه؟

ويكمل الصحفي صاحب المغامرة قائلا: للأسف فإن أغلب المترددين على السحرة والمشعوذين من النساء، كثير من هؤلاء السحرة تخصصوا "سفلي"، أي يأتون الأعمال الحقيرة والقذرة، فيخبرون المرأة أن الجني يريد معاشرتها جنسيا عبر الساحر كشرط لشفائها وتستجيب المرأة، وتحت هذا البند قام الكثير من السحرة بالزنا واغتصاب النساء نيابة عن الجن!!، وهناك فتيات كثيرات فقدن عذريتهن مع السحرة بعد أن يختلي بها في حجرته المظلمة.

ولا يفوت أن نذكر بأن العطارين، وبعض أصحاب المكتبات يعملون على ترويج بضاعة السحرة والمشعوذين، حتى يبيعوا بخورا أكثر، وكتبا أكثر، فيجمعوا بذلك أرباحا طائلة. والدافع الرئيسي لهؤلاء الدجالين والمشعوذين والسحرة هو جمع المال، وكذلك ممارسة الفاحشة مع النساء.

كيف يخدع الساحر ضحاياه؟

وربما يتساءل البعض: كيف يتمكن الساحر من خداع الناس؟ وأتصور أن الساحر يتمتع بشخصية فريدة، وله قدرة كبيرة على الإقناع، وعلى درجة عالية من الثقافة والذكاء، ويعرف تفاصيل كثيرة عن المترددين عليه. إذ يقوم الساحر بعمل ملف لكل شخص يتردد عليه، يشمل كل بياناته، فإذا حضر إليه الشخص المسحور ذكر له الساحر بياناته، فيندهش الشخص من معرفة الساحر "الشيخ" لكل هذه المعلومات رغم عدم وجود معرفة سابقة بينهما.

والواقع أن الساحر أو الدجال يكون شبكة من الأفراد تتقاسم معها المكاسب المادية التي يستولون عليها من ضحاياهم. فالعراف أو الساحر يكون له في منطقة نشاطه مساعدون يقومون بجمع الأخبار والمعلومات عن الشخص الذي يتردد عليه لو لمرة واحدة، فإذا حضر ثانية يطلب منه الساحر "أثرا" ويذكر له كل مشاكله وتفاصيل حياته، فيندهش الشخص ويسلم قياده للساحر.

يستخرج الآثار من باطن الأرض

كما أن مساعدي الساحر يجلبون له الزبائن، فأي شخص تظهر عنده بوادر مشكلة مرضية أو نفسية أو زوجية، يسرع المساعد على الفور لينصح الشخص بمعاودة الساحر قائلا له: "الشيخ فلان لديه العلاج لمشكلتك"، ويكرر عليه ذلك على مدار أكثر من يوم، سواء في المسجد، أو في الشارع، كما يعمد مساعد الساحر أن يجلب الزبائن ذوي المكانة الاجتماعية مثل رؤساء الشركات أو مشايخ القرى؛ فهؤلاء رؤساء في مواقعهم، وعندما يسيطر عليهم الساحر يمكنه بسهولة السيطرة على المرؤوسين فشيخ القرية يتبعه أهالي القرية.

يستخرج الآثار من باطن الأرض

وللأسف فإن البيئة الثقافية للمجتمع تساعد على نمو فكر الدجل والشعوذة والسحر؛ فالتراث الشرقي (
الهندي والتركي والعربي
) مليء بالخرافات، فلدينا حكايات ألف ليلة وليلة، وسيرة أبي زيد الهلالي، والخضرة الشريفة، وسيف بن ذي يزن، وكل الأبطال في هذه السير تعرضوا للسحر.

كما أن ضعف مستوى الأطباء، وجهل الكثير منهم بأصول المهنة يدفع المرضى إلى اليأس من الشفاء والعلاج، وبالتالي يطرقون باب المشعوذ أو الساحر يطلبون منه العلاج. وعندما يطرق المريض باب المشعوذ، يستغل المشعوذ نفسية المريض جيدا ويحاول فهمها، مستغلا أن المريض يبوح بكل مشاكله، ويقول "للشيخ كل حاجة" بما فيها أدق أسرار حياته، فالوزير إذا ذهب للطبيب يحافظ على هيبته ولا يحكي له شيئا، وعندما يذهب للشيخ يكون كالطفل الصغير الذي يقف أمام أمه ويحكي له كل شيء ويفضفض عن كل همومه، وفي ذات الوقت فإن الساحر لا يسمح له بمناقشة أي شيء، وينفذ أوامر الشيخ/ الساحر على علاتها وغرابتها، فإذا صادف وشُفي المريض، ينسب النجاح للساحر.

 

تسجيلات من اخبار الجزيره لتعريف على الزئبق الاحمر

 

 

واقاويل اخره صعب نشرها لكم  وراح نفيدكم بما اكتشوفه لزئبق الاحمر

اتمني وصلت المعلومه للى ما يعرف



القسم : أخبار - أخبار - الزيارات : [6810] - التاريخ : 25/1/2009 - الكاتب : b3

ابو الخير - 1/11/2010
مساء الخير يا جمعه عند استعداد شراء ازئبق بي ايتمان

إضافة تعليق

» إسمك :
» التعليق :
» اكتب الكود :


روابط الملتقي

أخبار إسلامية
 
أخبار البادية
 
أخبار الكويت
 
إخبار الجميع
 
خدمات الجميع
 
إخبار العرب
 
إخبار إجنبية
 
نقاش محلي
 
G3 خدمة مميزه
 
حماية الجميع
 
قراصنه الجميع
 
برامج الجميع
 
برمجه الجميع
 
يوتوب الجميع
 
صوت الجميع
 
صور الجميع
 
إلعاب الجميع
 
جوال الجميع
 
مواهب الجميع
 
دروس وشروح
 
الماسنجر والبريد
 
الويندوز Explorer
 
جي ثري
 
لا تكفر بنفسك
 
غير محسوب
 
ممنـ النشرـوع
 
الصفحة الرئيسية
 


أحصائيات الجميع

ألعبها صح
 
أي خطأ بالموقع أضغط هنا
 
ألفين وثمانية
 
-

مواضيع مصوره

غير معقول هذا بالكويت
الايفون والجالكسي
هنا طريقك الصحيح
انتاج كويتي
احم نفسك
كشف الاسرار
واجهات مجانيه


افكارنا وتطبيقنا

لا يوجد


l,ru hg[ldu hguhf hg[ldu fvhl[ hg[ldu lkj]n hg[ldu hg[ldu lkj]n hguhf i;v rvhwki hg;,dj hgogd[ hguvf lphvf hgu], موقع الجميع العاب الجميع برامج الجميع منتدى الجميع مقالات الجميع سكربتات الجميع جافا سكربت الجميع الخليج الكويت العرب